إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفا، حتى لو كلفني ذلك شرخا أبديا في ظهري!

إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفا، حتى لو كلفني ذلك شرخا أبديا في ظهري!

إبراهيم وليد إبراهيم

شاعر فلسطيني

Leave a comment

الإشتراك في التطبيق

Like us on Facebook

Follow us on Twitter