وما أبصرت عيناي أجمل من فتى … يخاف مقام الله في الخلوات – محمد الخضر
- عرض بصفحة منفرده
- التعليقات : 0
درر الكلام موقع يحاول جمع أفضل ما قاله اللسان البشري من أقوال وحكم وأشعار , ليسمو بالعقل والوجدان إلى أعلى مستوياته.
مرحباً بك في درر الكلام , أسعدتنا كثيراً زيارتك ونتمني لك الإستفادة مما نجمعة لك من مقولات ويسعدنا مشاركتها مع أصدقائك في الشبكات الإجتماعية , كما يمكنك الإشتراك في القائمة البريدية وسيصلك جديد المقولات والحكم فور إضافتها ..
وما أبصرت عيناي أجمل من فتى … يخاف مقام الله في الخلوات – محمد الخضر
“إنا نحب الورد لكنا نحب الخبز أكثر
ونحب عطر الورد لكن السنابل منه أطهر”
― محمود درويش
“لي حكمة المحكوم بالإعدام:
لا أشياء أملكها لتملكني،”
― محمود درويش
“وسألني هل أنا + أنا = اثنين
قلت: أنت و أنت أقل من واحد”
― محمود درويش
خير الشعر ما كان مثلاً، وخير الأمثال ما لم يكن شعراً – علي ابن أبي طالب
طرقتُ البابَ حتى كَلَّ متني ,, فلما كَلَّ متنى كلمتني ,,, وقالت : أيا “اسماعيل” صبراً ,, فقلت :أيا ” اسماء” عيلَ صبري
حين تكون القصيدة واضحة في ذهن الشاعر قبل كتابتها، من السطر الأول حتى السطر الأخير، يصبح الشاعر ساعي بريد والخيال درّاجة – محمود درويش
لا تأخذوه من الحمام
لا ترسلوه إلى الوظيفه
لا ترسموا دمه وسام
فهو البنفسج في قذيفة
- محمود درويش
اّه ياجرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافر
إنني العاشق …والأرض حبيبة
- محمود درويش
كأنّي أعود إلى ما مضى
كأنّي أسيرُ أمامي
وبين البلاط وبين الرضا
أعيدُ انسجامي
أنا ولد الكلمات البسيطة
وشهيدُ الخريطة
أنا زهرةُ المشمش العائلية.
فيا أيّها القابضون على طرف المستحيل
من البدء حتّى الجليل
أعيدوا إليّ يديّ
أعيدوا إليّ الهويّة!
- محمود درويش
بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي!
بلادي القريبة مني.. كسجني!
لماذا أغنّي
مكاناً، ووجهي مكانْ؟
لماذا أغنّي
لطفل ينامُ على الزعفران؟
وفي طرف النوم خنجر
وأُمي تناولني صدرها
وتموتُ أمامي
بنسمةِ عنبر؟
- محمود درويش
أُسمّي الترابَ امتداداً لروحي
أُسمّي يديّ رصيفَ الجروح
أُسمّي الحصى أجنحة
أسمّي العصافير لوزاً وتين
وأستلّ من تينة الصدر غصناً
وأقذفهُ كالحجرْ
وأنسفُ دبّابةَ الفاتحين.
- محمود درويش
أنا الأرض
والأرض أنت
خديجةُ! لا تغلقي الباب
لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل.
محمود درويش
ملأى السنابلِ تنحني تواضعاً ** والفارغاتُ رؤوسُهُنَّ شوامخُ
ألم ترى الأسد تُخشى وهي صامتة — والكلب يخزى لعمري وهو نباحُ